- advertisement -

مدترونيك تطلق أول نظام متكامل للعلاج بال&#1573

Discussion in 'The Middle East' started by binmoosa, Nov 15, 2007.

  1. binmoosa

    binmoosa Approved members

    Joined:
    Mar 11, 2007
    Messages:
    37
    الرياض / أعلنت شركة مدترونيك مديترانيان ، وشريكتها في المملكة العربيّة السعوديّة، مؤسّسة الصالحيّة اليوم، إطلاق النسخة باللغة العربيّة لنظام مضخة الإنسولين مينيمد Paradigm في الوقت الفعلي ومراقبة الجلوكوز بشكل مستمرّ في المملكة العربية السعودية، وهو علاج متطوّر يتوفر للمرضى الذين يستخدمون الإنسولين في علاج داء السكر. وهذا العلاج هو أول علاج متكامل بالإنسولين يعرض قراءات الجلوكوز بشكل مستمرّ وفي الوقت الفعلي، بالإضافة إلى الخطوط البيانيّة للإتّجاهات، ممّا يسمح للمرضى باتخاذ القرارات الشخصيّة الفورية لتحسين ضبط معدّل الجلوكوز لديهم، بعد التأكد من هذه القراءات بواسطة القياس بوخز الأصبع. إنّ اتّخاذ الإجراءات التصحيحيّة أو الوقائية الفورية قد تسمح للمرضى بالمحافظة على مستويات صحيّة للغلوكوز من أجل تأخير المضاعفات الناتجة عن داء السكر أو منع حدوثها، بما فيها الغيبوبة، والعمى، وقصور الكليتين، وبتر الأطراف، والضعف الجنسي وأمراض القلب.
    ويدمج نظام مينيمد Paradigm في الوقت الفعلي مضخة إنسولين خارجيّة مع جهاز لمراقبة الجلوكوز بشكل مستمرّ (CGM). ويسجّل جهاز استشعار الجلوكوز المتوفر في النظام 288 قراءة للغلوكوز في اليوم - ممّا يعطي عدداً من المعلومات يفوق بحوالي 100 مرة تلك التي توفرها القرءات اليومية الثلاث عن طريق القياسات بوخز الأصبع.
    وتشمل المقاييس الحالية لتقدير نسبة ضبط الجلوكوز، فحوصات معدّل تخزين السكر في الدم A1C والقياسات بوخز الأصبع، إلاّ أنّ كلتا الطريقتين لهما محدودياتهما. ففحص معدّل تخزين السكر في الدم A1C، الذي يقيس نسبة ضبط الجلوكوز على مدى ثلاثة أشهر، هو مهمّ لإدارة داء السكر على المدى الطويل، ولكنه مجرّد معدّل متوسط، لا يكشف تقلبات الجلوكوز اليوميّة التي قد تكون مضرّة للجسد. وبدورها، لا تكشف القياسات بوخز الأصبع إلاّ عن قيمة الجلوكوز في وقت واحد من الزمن. ونتيجة لذلك يعجز المرضى عن قفر حوال 60% من حالات انخفاض الجلوكوز (نقص سكر الدم)، كما أنّهم يجدون صعوبة في تقييم تقلبات الجلوكوز أثناء النوم. وبالمقابل، فنظام مراقبة الجلوكوز بشكل مستمرّ يسمح للمرضى بالإطلاع على اتّجاهات الجلوكوز طوال النهار والليل، وبالتالي، معرفة مدى سرعة تقلبات مستويات الجلوكوز لديهم، والاتجاهات التي تتخذها. ومن خلال اكتشاف مدى تأثير الحمية الغذائيّة، والتمارين الرياضيّة، والأدوية، وأسلوب العيش على مستويات الجلوكوز لديهم، يستطيع المرضى اتخاذ القرارات الشخصية الوجيهة والمجدية، والتمتّع بثقة أكبر في إدارة دائهم.
    إنّ جهاز استشعار الجلوكوز بشكل مستمرّ، المتوفر في النظام، يتم إدخاله تحت الجلد باستخدام جهاز Sen-Serter®، وهي أداة صغيرة تسهّل عمليّة إدخال جهاز الاستشعار للمرضى أو الأشخاص الذين يعتنون بهم. يقيس جهاز الاستشعار السائل الخلالي الموجود بين خلايا الجسد، ويتم استبداله كل ثلاثة أيام. أمّا قياسات الجلوكوز الصادرة عن جهاز الاستشعار، فتُرسل كلّ 5 دقائق، بواسطة جهاز البث، إلى مضخة الإنسولين الخارجيّة، التي تعرض خطوط بيانيّة للإتجاهات كلّ 3 ساعات و24 ساعة، وأسهم تشير إلى سرعة ارتفاع الجلوكوز أو انخفاضه. وبالإضافة إلى ذلك، يصدر الجهاز إنذاراً ينبّه المريض عندما ترتفع مستويات الجلوكوز أو تنخفض أكثر من اللزوم.
    وتعليقاً على ذلك، قال الدكتور بسام بن عباس استشاري امراض الغدد الصماء والسكري أنّه "من أجل إدارة داء السكر بشكل صحيح وجيد، يجب على المرضى معرفة ما يؤثر على نماذج الجلوكوز لديهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة الضبط بأسرع وقت ممكن". " فمن خلال الاطلاع على المعلومات حول الجلوكوز واتجاهاته في الوقت الفعلي، يستطيع المرضى برمجة مضختهم لبدء ضخّ الإنسولين أو التوقف عن ذلك عند الطلب، كما يمكنهم تناول النشويات لمعالجة انخفاض سكر الدم. إن الحصول على المعلومات في الوقت الصحيح وضخّ كميّات الإنسولين بشكل دقيق، هما السببان اللذان قد يدفعان هذا العلاج المتكامل بالإنسولين إلى إحداث ثورة في إدارة داء السكر".
    يحتوي نظام Paradigm في الوقت الفعلي على مضخات الإنسولين "الذكية" Paradigm 522 و 722، التي تتضمّن برنامج حساب جرعات الانسولين، وهو برنامج مُدمج في غاية الفعّاليّة يقوم بإدارة الحسابات الرياضيّة المعقّدة المتعلقة بداء السكر من أجل المرضى. وتنصح هذه المضخات بمقادير الإنسولين الملائمة بعد الإطلاع على كميّة الإنسولين التي لا تزال "ناشطة" في الجسد، ممّا يساعد المرضى على تجنّب انخفاضات سكر الدم الخطيرة التي قد تحصل لدى ضخّ كميّة زائدة من الإنسولين. وتتمّ معايرة النظام مرتين في اليوم (كلّ 12 ساعة) بإدخال قياس مستوى غلوكوز الدم من جهاز قياس عادي إلى مضخة الإنسولين.

    حول العلاج بمضخة الإنسولين
    إنّ مضخّة الإنسولين هي آلة صغيرة بحجم جهاز المناداة (pager)، تعمل على ضخّ الإنسولين على مدار الساعة، على غرار بنكرياس سليم. وهي الطريقة الأكثر تقدّماً لضخّ الإنسولين بشكل دقيق وقابل للتعديل. وعلى عكس العلاج بالحقن، يستطيع مستخدمو المضخّة برمجة مضختهم لضخّ الإنسولين بمعدّلات مختلفة بغية تلبية حاجاتهم المتقلّبة للإنسولين طوال النهار والليل. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن ضخّ الإنسولين عند الطلب بالضغط على بعض الأزرار فقط. وبفضل العلاج بالمضخّة، يتمتّع الكثيرون من المرضى بنوعيّة عيش أفضل، إذ يتخلّصون من الحقن اليوميّة المتعدّدة، ومواعيد تناول الطعام الصارمة، ونماذج النوم الثابتة المرتبطة كلّها بالعلاج بالحقن.

    إحصائيات عن داء السكر
    وصل انتشار داء السكر إلى حد الوباء. وفقاً للأرقام الأخيرة الصادرة عن الاتّحاد العالمي لداء السكر، هناك حوالي 194 مليون شخص مصاب بداء السكر في العالم، ومن المتوقّع أن يبلغ هذا الرقم الـ 333 مليون بحلول العام 2025. في المملكة العربية السعودية تبلغ نسبة الاصابة حوالي 14% من النساء و 12% من الرجال، أي أكثر من 3,500,000 شخص، هم مصابون بداء السكر.
    :):cwds::cool:
    http://news.naseej.com/Detail.asp?InSectionID=131&InNewsItemID=246662
     
  2. wmgamd

    wmgamd New Member

    Joined:
    Mar 17, 2008
    Messages:
    4
    يوجد أيضا جهاز عبارة عن قياس للسكر بصفة مستمرة بدون مضخة للإنسولين و لكن للأسف سعره مبالغ فيه بالمملكة، حيث يكلف الجهاز بأمريكا ألف دولار فقط في حين يكلف بالمملكة عشرين ألف ريال​
     

Share This Page

- advertisement -

  1. This site uses cookies to help personalise content, tailor your experience and to keep you logged in if you register.
    By continuing to use this site, you are consenting to our use of cookies.
    Dismiss Notice